البرلمان الأوروبي يقر اتفاقية التجارة لما بعد بريكست

أوروبا

بعد خمس سنوات من قرار الانسحاب.

صدق نواب أوروبيون بشكل نهائي على اتفاق التجارة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد قرابة خمس سنوات من قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد.

البرلمان البريطاني صدق بالفعل على الاتفاق، الذي تم الانتهاء منه عشية عيد الميلاد، ودخل حيز التنفيذ بشكل مشروط في انتظار موافقة البرلمان الأوروبي، وهو ما كان يمثل العقبة القانونية الأخيرة.

وصوت نواب البرلمان الأوروبي لصالح الاتفاق المبرم بين حكومة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. وجرت عملية التصويت الثلاثاء، لكن النتائج لم تعلن حتى صباح اليوم الأربعاء.

يذكر أن المملكة المتحدة انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في عام 1973.

ورحب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بمصادقة البرلمان الأوروبي، معتبرا أنها “المحطة الأخيرة في رحلة طويلة”.

وقال جونسون في بيان إن هذه الاتفاقية التي تم إبرامها في نهاية كانون الأول/ديسمبر وتطبق مؤقتا منذ بداية العام الجاري “تجلب الاستقرار لعلاقتنا الجديدة مع الاتحاد الأوروبي كشركاء تجاريين حيويين وحلفاء مقربين ومتساوين في السيادة”.

تعليق التصويت

وكان أعضاء البرلمان قد علّقوا عملية التصويت في مارس، احتجاجا على تغييرات بريطانية للترتيبات بشأن إيرلندا الشمالية.

وفي يناير الماضي، أطلق البرلمان الأوروبي مراجعة تستمر‭ ‬شهرين لاتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، واعداً بأن يجري “تدقيقاً وافياً” للاتفاقية حتى إذا كان في حكم المؤكد أنه سيوافق عليها.

وكان المشرعون البريطانيون قد وافقوا على اتفاقية التجارة بعد بريكست مع الاتحاد الأوروبي في الثلاثين من ديسمبر. وأعطت حكومات الاتحاد الأوروبي أيضا مساندتها للاتفاقية التي يجري تطبيقها بصفة مؤقتة لحين التصويت عليها في البرلمان الأوروبي.

alarabiya.net

pixabay

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *