كورونا.. محارق الجثث تتجاوز طاقتها بالهند وحفل جماهيري في بريطانيا لاختبار إجراءات رفع القيود

عالمي
فيروس كورونا

رغم أنها أكبر منتج للقاحات عالميا، ليس لدى الهند ما يكفي لتحصين سكانها مما يقوض خطتها لتكثيف وتوسيع برنامج التطعيم.

أرجأت الهند اليوم الاثنين امتحانات الأطباء المتدربين والممرضين لتفسح المجال للاستعانة بهم في مكافحة أكبر تفش في العالم لفيروس كورونا المستجد، في ظل معاناة النظام الصحي تحت وطأة أفواج الحالات الجديدة. في حين خففت أوروبا المزيد من الإجراءات، واقترح الاتحاد الأوروبي فتح الحدود أمام المسافرين المحصنين مع اقتراب الصيف.

فقد ارتفع العدد الإجمالي للإصابات في الهند ليقارب 20 مليونا اليوم، بعد تسجيل أكثر من 300 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا لليوم الثاني عشر على التوالي.

ويقول خبراء في مجال الطب إن الأعداد الحقيقية في البلد -البالغ عدد سكانه 1.35 مليار نسمة- قد تكون أعلى من الحصيلة الرسمية بمقدار 5 أو 10 أضعاف.

وامتلأت المستشفيات عن آخرها، وقد تضاءل مخزون الأكسجين، وتجاوز الوضع الطاقة الاستيعابية للمشارح ومحارق الجثث.

وفي كثير من الأحيان والأماكن، بدأت مجموعات من المتطوعين تقديم المساعدة والإنقاذ.

ورغم أنها أكبر منتج للقاحات في العالم فليس لدى الهند ما يكفي لتحصين سكانها مما يقوض خطة لتكثيف وتوسيع برنامج التطعيم اعتبارا من السبت. وحصل نحو 9% من السكان فقط على جرعة واحدة من لقاح كورونا.

وتتدفق المساعدات الدولية على هذا البلد، وقالت الحكومة البريطانية أمس الأحد إنها سترسل ألف جهاز تنفس صناعي إلى الهند.

ووصلت السلالة الهندية الآن إلى 17 دولة على الأقل من بينها بريطانيا وسويسرا وإيران، مما دفع العديد من الحكومات إلى إغلاق حدودها أمام المسافرين القادمين من الهند.

من جهة ثانية، اقترحت المفوضية الأوروبية السماح بدخول المسافرين بلدانها من دول أخرى والذين تلقوا كامل جرعات اللقاح، مع اقتراب موسم السياحة الصيفي.

ومن المقرر أن ينظر سفراء الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة الاقتراح الأربعاء القادم، في حين تخفف الحكومات الأوروبية القيود مع تحصين المسنين والضعفاء.

وتمكن جمهور ضم 5 آلاف شخص من الغناء والرقص الأحد بدون أقنعة وبدون أن يتباعدوا خلال مهرجان موسيقي في ليفربول، نُظم لاختبار الإجراءات المخطط تنفيذها اعتبارا من 21 يونيو/حزيران حين سيتم رفع معظم القيود الصحية بالمملكة المتحدة.

أما فرنسا، فقد بدأت الاثنين، وبعد أسبوع من عودة صغار التلاميذ إلى المدرسة، تخفيف تدابيرها في أول مرحلة من 4 مراحل أعلن عنها الرئيس إيمانويل ماكرون مع إنهاء القيود على التنقلات والعودة الجزئية لتلاميذ الصفوف المتوسطة والثانوية إلى المدارس، على خلفية تراجع بطيء في عدد الحالات التي تستدعي الدخول إلى المستشفى.

وفي اليونان، ومع بدء الموسم السياحي، فُتحت الباحات الخارجية للمطاعم والمقاهي الاثنين بعد 6 أشهر من الإغلاق.

وسرّعت أثينا حملة التلقيح خلال الأيام الأخيرة، واعدة بأن يحل قريبا موعد البالغين 30 عاما لتلقي الطعم. وتلقى أكثر من 3 ملايين شخص اللقاح في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 11 مليونا.

أما روسيا، فقد أعلن عن عطلة رسمية من 10 أيام لإبطاء تفشي الوباء في الفترة من 1 إلى 10 مايو/أيار.

وحظرت الكويت السفر الى خارج البلاد على مواطنيها، باستثناء الملقحين منهم ضد فيروس كورونا، وفق ما أعلن مركز التواصل الحكومي الاثنين.

ونشر المركز بيانا على حسابه في موقع التواصل تويتر نص على “عدم السماح بالسفر إلى خارج البلاد للمواطنين ومرافقيهم من أقرباء الدرجة الأولى والعمالة المنزلية ما لم يكونوا قد حُصّنوا من الإصابة بفيروس كورونا عن طريق تلقيهم اللقاح” وتستثنى من قرار حظر السفر “الفئات العمرية غير الخاضعة للتطعيم”.

 

aljazeera.net

pixabay

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *