على طاولة مستديرة دارت نقاشات حول الهوية الوطنية والسيادة في الجامعة الصيفية

الجامعة

بعد ظهر يوم الجمعة قام المشروعون من خمس أحزاب برلمانية مجرية بمناقشة القضايا المتعلقة بالهوية الوطنية والسيادة, ذلك في جلسة حول مائدة مستديرة. حيث عُقدت هذي الجلسة في الجامعة الصيفية المفتوحة بمنطقة حوض الكاربات في شمال شرق المجر, ساتورالجاوجيلي.

وقد صرح ماتي كوتشيس، زعيم جماعة فيدسز الحاكمة قائلا: “إن تخفيف الهوية القومية والدينية والجندرية هو الخطوة الأولى والحاسمة تجاه فقدان الأفراد والمجتمعات لسيادتها” وأردف قائلا : “لقد تعرضت الهوية القومية والدينية والجندرية للإعتداء من خلال الخطاب العام الأوروبي ووسائل الإعلام الليبرالية السائدة” ، مشيرا إلى أن “هذي الهجمات تسللت إلى السياسة الداخلية أيضًا”.

وقال كوتشيس إن الهوية القوية هي شرط مسبق للسيادة، مضيفًا أن “القوى العظمى تنتزع السيادة من الدول الأخرى بينما تناضل الدول الصغيرة من أجل سيادتها” مؤكدا أن “المجريين لديهم نوع من القدرة على اكتساب السيادة من خلال القتال من أجلها، ولهذا السبب فإن الأمر يستحق الحكم على موقف المجر من خلال عين أوروبية مركزية”.

أما زعيم مجموعة الديمقراطيين المسيحيين المشاركين في الحكم إشتفان سيميتشكو فقد أشار إلى التحديات الثلاث التي تواجها المجر مشيرا إلى العولمة والاندماج والهجرة حيث قال إن كل الدول يجب أن تدرك قدراتها وقيمها وأن “مستقبل المجر يكمن بالتأكيد في دولة قوية ذات سيادة تقوم على قيم مستقرة وشعور قوي بالهوية”.

لازلو لورانت كيريزتس زعيم جماعة LMP علق مشيرا إلى أن السياسات تجاه الجاليات المجرية في الخارج يجب ألا تكون أبدا موضوع  نزاعات حزبية مؤكداعلى أن المسؤولية تقع على عاتقنا الجميع كي نحقق نجاحا أكبر في هذا المجال.

وكان قد علق ممثل تكتل الاشتراكيين أتيلا ميستير هازي أن سياسة الحكومة تجاه المنظمات العرقية في الخارج تهدف إلى زيادة اعتمادهم على بودابيست.

أما كولومان برينر، من شركة Jobbik ، فقد وصف حزبه بأنه “الضمان” لعدم تقييد حقوق المجتمعات المجرية خارج الحدود من قبل أي شخص.

hungarymatters.hu

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *